فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 350

2ـ عن أبي مجلز لاحق بن حميد قال:قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (( ما أبالي على أي حالة أصبحت؛ على ما أحب، أو على ما أكره؛

وذلك [أني ] لا أدري، الخير فيما أحب، أو فيما أكره )) [1] .

3 ـ وقال المبرد: (( قيل للحسن بن علي: إن أبا ذر يقول: الفقر أحب إلي من الغنى، والسقم أحب إلي من الصحة. فقال: رحم الله أبا ذر، أما أنا فأقول: من اتكل على حسن اختيار الله له لم يتمن شيئًا. وهذا حدُّ الوقوف على الرضى بما تصرف به القضاء ) ) [2] .

4 ـ عن مكحول الأزدي قال: سمعت ابن عمر رضي الله عنهما يقول: (( إن الرجل يستخير الله تبارك وتعالى فيختار له فيسخط على ربه عز وجل ! فلا يلبث أن ينظر في العاقبة فإذا هو خير له ) ) [3] .

5 ـ وعن أشعث بن سعيد قال: »قال ابن عون: لن يصيب العبد حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عن الفقر كرضاه عن الغنى، كيف تستقضي الله في أمرك ثم تسخط إن رأيت قضاءه مخالفًا لهواك؟! ولعل ما هويت من ذلك لو وفق لك فيه هُلْكك، وترضى قضاءه إذا وافق هواك؟ ما أنصفت من نفسك، ولا أصبت باب الرضا )) [4] .

(1) رواه ابن أبي الدنيا في كتاب ( الرضا عن الله ) ص65، وقال محققه ضياء السلفي:

إسناده رجال موثقون .

(2) سير أعلام النبلاء ( 3 / 262 ) .

(3) الزهد لابن المبارك ( روايه نعيم بن حماد ) ص 32 ، تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي .

(4) صفة الصفوة ( 3 / 311 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت