الصفحة 55 من 62

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ثم السنة كانت قبل دولة بني عباس أظهر منها وأقوى في دولة بني العباس؛ فإن بني العباس دخل في دولتهم كثير من الشيعة وغيرهم من أهل البدع [1] .

وقد كان في بني أمية قوم صالحون ماتوا قبل الفتنة, وكان بنو أمية أكثر القبائل عمالًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإنه لما فتح مكة استعمل عليها عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية واستعمل خالد بن سعيد بن العاص بن أمية وأخويه أبان بن سعيد وسعيد بن سعيد على أعمال أخر, واستعمل أبا سفيان بن حرب بن أمية على نجران أو ابنه يزيد ومات وهو عليها وصاهر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ببناته الثلاثة لبني أمية؛ فزوج أكبر بناته زينب بأبي العاص بن الربيع بن أمية بن عبد شمس وحمد صهره لما أراد علي أن يتزوج ببنت أبي جهل فذكر صهرًا له من بني أمية بن عبد شمس فأثنى عليه في مصاهرته, وقال حدثني فصدقني ووعدني فوفى لي.. [2] .

2-محاولة المقارنة بين أهل السنة وبين الروافض في أكثر من موضع وشتان بين الفريقين. كما في (ص 8 - 46 - 222- 245 - 250) .

وقال (ص57) : ومثلما نجيز لأنفسنا أن نجعل من علامات الشيعي أن يطلق على أهل السنة النبوية نواصب فمن العدل أن نقرر أن من علامات الناصبي أيضًا أن يطلق على أهل السنة النبوية روافض أو شيعة!

3-يزعم أنه ينتمي إلى أهل السنة كما في (ص9) ثم يكيل إليهم التهم ويعيبهم وينتقصهم.

(1) ..."منهاج السنة النبوية" (4/130) .

(2) ..."منهاج السنة" (4>145) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت