فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 60

-وإن دخل المأموم مع الإمام بعدما شرع في القراءة ; فيكبر تكبيرة واحدة فقط للإحرام.

-وصلاة العيد ركعتان , يجهر الإمام فيهما بالقراءة، وكان - صلى الله عليه وسلم - يقرأ في الأولى"سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى"وفي الثانية"هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ"رواه أحمد، أو يقرأ في الأولى بسورة (ق) , وفي الثانية بسورة (القمر) رواه مسلم.

-فإذا سلم من الصلاة ; خطب خطبتين , يجلس بينهما، ثم ينصرف الناس، وليس لصلاة العيد سنة بعدية.

-ويستحب حضور النساء لصلاة العيد.

-ومن فاتته صلاة العيد أو فاته بعضها، فإنه يقضيها ركعتين ; بتكبيراتها، فإن جاء والإمام يخطب ; جلس لاستماع الخطبة , فإذا انتهت ; صلاها , ولا بأس بقضائها منفردا أو مع جماعة.

-ويسن في العيدين الإكثار من التكبير يرفع به صوته , ففي عيد الفطر: يبدأ التكبير ليلة العيد (من بعد مغرب اليوم الذي قبله) ، وينتهي ببداية صلاة العيد، لقوله تعالى:"وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ"، ويجهر بالتكبير في البيوت والأسواق والمساجد وفي كل موضع يجوز فيه ذكر الله تعالى , ويجهر به في الخروج إلى المصلى ; وكان ابن عمر إذا غدا يوم الفطر ويوم الأضحى ; يجهر بالتكبير , حتى يأتي المصلى , ثم يكبر حتى يأتي الإمام.

-وفي عيد الأضحى: يبدأ التكبير من أول أيام شهر ذي الحجة في كل وقت، ويتأكد بعد كل صلاة فريضة في جماعة , فيلتفت الإمام إلى المأمومين , ثم يكبر ويكبرون، لكنه بعد صلاة الفجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق (13ذي الحجة) يكون التكبير مقيدًا (أي بعد الصلوات المفروضة فقط) .

وهذه الصيغة نمن التكبير عامة للحاج وغيره، لكن الحاج ; يبتدئ تكبيره المقيد من صلاة الظهر يوم النحر إلى عصر آخر أيام التشريق ; لأنه قبل ذلك مشغول بالتلبية، وصيغة التكبير أن يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله , والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

-ولا بأس في العيدين، بتهنئة الناس بعضهم بعضا ; بأن يقول لغيره: تقبل الله منا ومنك، أو غير ذلك.

صلاة الكسوف

-صلاة الكسوف سنة مؤكدة باتفاق العلماء، ولما كسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , خرج إلى المسجد مسرعا فزعا , فصلى بالناس , وأخبرهم أن الكسوف آية من آيات الله , يخوف الله به عباده , وأنه قد يكون سبب نزول عذاب بالناس , فأمر بالصلاة عند حصوله والدعاء والاستغفار والصدقة.

-ووقت صلاة الكسوف من ابتداء الكسوف إلى انتهائه , لقوله - صلى الله عليه وسلم -"وإذا رأيتم شيئا من ذلك , فصلوا حتى ينجلي"رواه مسلم، وإذا لم يعلموا بالكسوف إلا بعد انتهائه، فلا يشرع لهم أن يصلوا لفوات وقت الصلاة.

-وصفة صلاة الكسوف أن يصلي ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، يقرأ في الأولى الفاتحة وسورة طويلة كسورة البقرة أو نحوها , ثم يركع ركوعا طويلا قريبًا من طول قيامه , ثم يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده , ربنا لك الحمد", ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة أقصر من الأولى ثم يركع فيطيل الركوع , ثم يرفع رأسه قائلًا:"سمع الله لمن حمده , ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه , ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد"ثم يسجد سجدتين طويلتين , ولا يطيل الجلوس بين السجدتين , ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى بركوعين طويلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت