فهرس الكتاب
وسجودين طويلين مثلما فعل في الركعة الأولى , ثم يتشهد ويسلم، وتصلى في جماعة، ويجوز أن تصلى فرادى.
-فإن انتهت الصلاة قبل أن ينجلي الكسوف , اشتغلوا بالذكر والدعاء، وإن انجلى الكسوف وهو في الصلاة ; أتمها خفيفة , ولا يقطعها.
60سنة ما سها في صلاة!!
كان علي بن الحسين - رضي الله عنهم: إذا توضأ أخذته رعدة وتصبب عرقًا .. فيسألونه عن ذلك؟ فيقول: ويلكم .. أتدرون بين يدي من سوف أقوم!!
أما مسلم بن يسار .. فقال عنه بعض أصحابه: ما رأيت مسلم بن يسار ملتفتًا في صلاته قط .. خفيفة ولا طويلة .. ولقد انهدمت ناحية من المسجد ففزع أهل السوق لهدته وإنه لفي المسجد في صلاة فما التفت إليهم ..
وقال ابن سيرين: رأيت مسلم بن يسار رفع رأسه من السجود في المسجد الجامع .. فنظرت إلى موضع سجوده كأنه صب فيه الماء من كثرة دموعه ..
وقال ابن عون: رأيت مسلم بن يسار يصلي كأنه وتد .. لا يميل على قدم مرة ولا على قدم مرة .. ولا يتحرك .. له ثوب ولا يتروح على رجل ..
وكثير الحمصي .. أمَّ أهل حمص ستين سنة كاملة .. ولم يسهُ في صلاة قط .. فسئل عن ذلك .. فقال:"ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله"
صلاة الاستسقاء
-الاستسقاء هنا هو طلب السقي (المطر) من الله تعالى، ويشرع الاستسقاء إذا أجدبت الأرض وانحبس المطر.
-وحكم صلاة الاستسقاء أنها سنة مؤكدة كما ثبت في الصحيحين.
-وصفة صلاة الاستسقاء يستحب فعلها في المصلى (الصحراء خارج البلد) كصلاة العيد , وأحكامها كأحكام صلاة العيد في عدد الركعات والتكبيرات والجهر بالقراءة , وفي كونها تصلى قبل الخطبة كصلاة العيد تمامًا.
-وينبغي أن يكثر الإمام في خطبة الاستسقاء من الاستغفار والدعاء ويرفع يديه , لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يرفع يديه في دعائه بالاستسقاء.
-ويسن أن يستقبل الإمام القبلة في آخر الدعاء , ويقلب رداءه ; فيجعل اليمين على الشمال والشمال على اليمين , فيكون باطن الرداء ظاهرًا والظاهر باطنًا، ويفعل المأمومون ذلك أيضًا بأرديتهم ونحوها، والحكمة في ذلك التفاؤل بتحويل الحال عما هي عليه من الشدة إلى الرخاء ونزول الغيث , ثم إن سقى الله المسلمين , وإلا أعادوا الاستسقاء ثانيًا وثالثًا ; لأن الحاجة داعية إلى ذلك.
أحكام الجنائز
يسن الإكثار من ذكر الموت والاستعداد له بالتوبة ورد المظالم لأصحابها، قال - صلى الله عليه وسلم -"أكثروا من ذكر هاذم اللذات"رواه الحاكم وصححه.