فهرس الكتاب
والمواقيت خمسة:
ذو الحليفة، وتبعد عن مكة 428كم.
الجحفة، قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم، وهي اليوم مهجورة، ويحرم الناس اليوم من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم.
يلملم، وادي يبعد 120كم عن مكة جنوبًا، ويحرم الناس اليوم من قرية السعدية.
قرن المنازل: واسمه الآن السيل الكبير في الطائف يبعد حوالي 75كم عن مكة.
ذات عرق: ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة، وهو اليوم مهجور لا يمر عليه طريق.
-ومن كان منزله دون هذه المواقيت أي أقرب إلى مكة , فإنه يحرم من منزله للحج والعمرة , وسكان مكة يحرمون للحج من بيوتهم , ولا يجب خروجهم للميقات للإحرام منه بالحج , وأما العمرة فيخرجون للإحرام بها من أدنى الحل، أي من التنعيم أو عرفة أو غيرها.
-وكذا من ركب طائرة , فإنه يتهيأ بالتنظف قبل ركوب الطائرة , فإذا حاذى الميقات جوًا , نوى الإحرام , ولبى وهو في الجو , ولا يجوز له تأخير الإحرام إلى أن يهبط في مطار جدة , فيحرم منها لأنها ليست ميقاتًا.
-ويجب على من جاوز الميقات بدون إحرام أن يرجع إليه ويحرم منه ; فإن لم يرجع , وأحرم من دونه من جدة أو غيرها , فعليه فدية , بأن يذبح شاة توزع على مساكين الحرم , ولا يأكل منه شيئًا.
كيفية الإحرام
أول مناسك الحج هو الإحرام , وهو نية الدخول في النسك , سمي بذلك لأن المسلم يُحرِّم على نفسه بنية الحج أو العمرة ما كان مباحا له قبل الإحرام من النكاح والطيب وتقليم الأظافر وحلق الرأس وأشياء من اللباس.
وقبل الإحرام يستحب:
أولا: الاغتسال بجميع بدنه , للتنظف وقطع الرائحة الكريهة، لذا فهو مستحب حتى للحائض والنفساء ; لأن النبي - صلى الله عليه وسلم -"أمر أسماء بنت عميس وهي نفساء أن تغتسل"رواه مسلم , وأمر عائشة أن تغتسل للإحرام بالحج وهي حائض.
ثانيا: أخذ الزائد من الشعر , كشعر الشارب والإبط والعانة.
ثالثا: التطيب في البدن لقول عائشة رضي الله عنها:"كنت أطيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت".
رابعا: يجب أن ينزع لباسه المعتاد، ويلبس إزارًا ورداءً أبيضين نظيفين , ويجوز بغير الأبيضين.
أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال، دون أن تتقيد بلون محدد. ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين (النقاب: هو أن تغطي وجهها وتظهر عينيها، والقفازان: قماش مفصل على اليدين تغطي به المرأة يديها) لقوله - صلى الله عليه وسلم: (لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين) رواه البخاري.