فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 60

كيفية العمرة

يستمر في التلبية حتى يدخل الحرم، فإذا دخله قطع التلبية واضطبع بإحرامه (يخرج كتفه الأيمن ويغطي ألأيسر) ، ثم استلم الحجر الأسود بيمينه (أي مسح عليه) وقبله قائلًا: الله اكبر، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده.

فإن لم يستطع استلمه بشيء معه كالعصا وما شابهها وقبّل ذلك الشيء.

فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه - دون أن يُقبلها - قائلًا:"الله أكبر".

ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير - كما سبق - ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع.

أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر، بل يواصل طوافه.

يستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) .

ليس للطواف ذكر خاص به فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج.

يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه، والرَمَل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات.

ينبغي أن يكون على طهارة عند طوافه.

إذا شك في عدد الأشواط فإنه يبني على اليقين، أي يرجح الأقل، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطًا ويكمل الباقي.

إذا فرغ من طوافه اتجه لمقام إبراهيم عليه السلام وتلا"واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويغطي كتفيه بردائه، ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى"قل يا أيها الكافرون"وفي الثانية"قل هو الله أحد"، فإن لم يتمكن من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فيصلي في أي مكان بالحرم، ثم يستحب له أن يشرب من زمزم، ثم يستلم الحجر الأسود إن استطاع.

ثم يتوجه للمسعى، فيبدأ بالصفا، فيقرأ قوله تعالى:"إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ"، ويقول (نبدأ بما بدأ الله به) ، ثم يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه داعيًا يقول: (الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده) ثم يدعو بما شاء، ثم يعيد الذكر السابق، ثم يدعو ثانية، ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة، ولا يدعو بعده، ثم يمشي إلى المروة، ويسرع بين العلمين الأخضرين في المسعى، فإذا وصل المروة فعل كما فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت