الصفحة 33 من 41

12-تغير المجتمعات من ناحية الكثافة السكانية، وتباعد لوازم الاحتياج، يجعلنا نؤكد على عدة أمور:

أ ) الحرص على وضع برامج منوعة في السيارات أو الباصات، وخاصة مع أجهزة التسجيل الصغيرة.

ب) تربية النفس وتعويدها على المطالعة ولو للكتب القصصية أو الأدبية.

ج ) عدم الرضا بالدون في الكتابة البحثية، بحجة ضيق الوقت، وتوفّر من يمكن أن يؤدي العمل بالمال.

د ) أظن أن الحاجة ماسة لحسن التوظيف للعلاقات، لما في ذلك من كسب للوقت، واستثمار للجهد.

فكثير من الأعمال الخيرية تعتمد على سياسة العلاقات، وهذه السياسة تتطلب وعيًا وإدراكًا لواقع المرحلة، كما تتطلب هدوءًا نفسيًا.

ولا ينبغي التهاون في بناء هذه العلاقات، ولا التحرّج فيها.

13-أهم سؤال يعرضه الإنسان على نفسه قبل نومه ماذا قدمت وماذا أخرت:

ماذا قدمت لنفسي من طاعة يرضاها الله عني.

وماذا قدمت لوطني الذي أعطاني وآواني.

وماذا قدمت لمجتمعي .. من معلمين ومربين، وأصدقاء.

وماذا قدمت للأمة وللإنسانية.

ومن أجاب عن واحدة ولم يجب عن الأخرى فهو صحوي ناقص!!

14-يجب ألا ينفك الشاب عن السؤال عن أهم وأجد ما ينبغي عليه قراءته، والتعمق فيه، فالكتب والدراسات والأبحاث مستمرة، وفي بعضها ما يختصر الزمان.

15-أحببت أن أضع هذه النقطة كآخر شيء لأهميتها، والرغبة في إجلائها، وهي (الموازنة بين المواهب والمطالب) :

فالداعية اليوم عنده مواهب متجددة كالرغبة في فتح موقع إلكتروني، أو مؤسسة خاصة، أو المساهمة في رابطة متخصصة، أو المشاركة الإعلامية، وأمثال ذلك.

وهو في ذات الوقت عنده مطالب أسرية من قبل والديه، ومسجديه كتحفيظه، ومدرسية كلجان الأنشطة.

وأهم شيء هنا أن يتعلم المرء كيف يوازن بين المطالب والمواهب لئلا يحدث بينهما تعارض، وليتم الانسجام بينهما، وليتعلم فن (الهدوء) ليرسم لنفسه لوحة مستقبلية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت