الصفحة 35 من 41

يتعلم منها المرء الإنصات، والتأني، والتحري، وسعة الأفق، وراحة البال، وسلامة الموقف، ودقة التشخيص، ووضوح الرؤية، وصحة البدن، وتلألؤ الوجه، وصدق الاختيار، وسكينة الروح، وحسن المقصد، وعفة اللسان، وأمارات الكلام، وكسب الحقيقة، وحصاد الإيمان.

و ( الهدوء ) انفعال داخلي، وليس كما يظنه البعض عجزًا وخوفًا !

وفي الأدب المفرد للبخاري (إنما العلم بالتعلّم، وإنما الحلم بالتحلّم) .

وهو ( هدوء ) حاضر، لا تهرب معه، أو تباطؤ، أو خوف، أو قلق.

وأنا شخصيًا أمتنُّ لكل من أكتسب منه هذه المهارة الفائقة التي عادت عليّ بمكاسب كبيرة، ونظرات إستراتيجية غالية. وضريبتها أنها تتطلب مقدارًا من (الهدوء) لكسب هذا (الهدوء) !

( تفعيل دور المرأة:

المرأة ابتداءً كائن إنساني!

والنظر إليها على أنها مشكلة، وقضية معقَّدة، لا يحل أزمة، ولا يُحيى أمة!

وقراءة واقع المرأة انتابه أمران: العادات، وأحادية الآراء.

هناك جدال طويل لم يحسم منذ قرون ولن يحسم!

كقضية وجه المرأة، وحدود مشاركتها السياسية، .... .

والمهم هنا هو الواقع في الأهم الأغلب!

فالمرأة المسلمة اليوم تذهب للمساجد، والأسواق، وتشارك في الانتخابات، وتكتب في المواقع والصحافة والمنتديات.

المرأة اليوم شريك أساسي في حركة الحياة...

ويبقى السؤال: ما هو الدور الاستراتيجي لها؟

والجواب الواقعي: هو الإيمان العميق الذي لا يتزحزح بحقوق المرأة الكاملة والمتفق عليها، بعيدًا عن بعض العادات، وأحادية الأقوال وكفى!

إن حجم التغيير في الواقع كبير وخطير، ولكننا وللأسف نتحدث خارج الحقيقة!

إننا نطالب أن تكشف على النساء امرأة، وأن تبيعها حاجاتها امرأة، وأن تعلمها امرأة، وتشاركها فرحتها امرأة، وتجمل هيئتها امرأة، وتدربها على أجهزة الحاسوب، وعلى طبخ أنواع الطعام امرأة.

وباختصار: نريد امرأة مع المرأة في أمور الدين والدنيا!

وكل هذا حق. ولكن كيف نوجد هذا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت