الصفحة 36 من 41

نوجده بأن يتبنى النساء بأنفسهن ما يحتجنه، بما يوافق عليه الإسلام والسلام!

فهناك مجموعة نسوة يتخصصن في العلوم الحياتية (الطب، التعليم، ...) ، وأخرى في التدريب، وأخريات في المشاركات الاجتماعية (كحفلات الزواج) ، ومجموعة في شؤون النساء التجميلية، ومجموعة في المشاركات الدعوية، والبرامج الاجتماعية، والترفيهية، وأخرى في الإعلامية، والفنية الهادفة.

إن قضايا النساء مشتركة، وبدل أن تتحرك نساء المسلمين وزوجات وبنات رجالات الصحوة كغيرهن في كل الأماكن السابقة، فيجدن أيادٍ غير أمينة، وتطول الشكوى و تعم البلوى!، فالواجب أن نشجعهن على أداء دورهن الرسالي في محيطهن، مع إعطاء الأولوية لشؤون الأسرة.

والزمن اليوم لا يحتاج إلى تدليل على سوء الواقع في مجالات مختلفة في واقع النساء، مع الإيمان بالخير في كثير مقابل.

وأرى أن تقتصر العلاقة بين الرجال والنساء في العمل الدعوي على نقل الخبرة ليس إلاّ!

وتبادل الخبرة له طرائق مشروعة، وأساليب متعددة، لا تخفى على الداعية الحصيف.

علينا أن نبادر بالمساهمة الثلاثية: الفعالة، المقننة، المتقنة، لنجاح العمل النسوي. وأن نفرح بأي مشروع صغر أو كبر، قلت أعماله أو كثرت.

وليس خفيًا أن هذا المجال (العمل النسائي) تكتنفه مشكلات عدة، تعود إلى طبيعة الاحتكاك في مجال النساء أكثر منه في الرجال.

إلاَّ أن قيادات العمل النسائي من المربيات الفاضلات كثيرات والحمد لله، وهذا يجعلنا نبادر لإنجاح وإنضاج هذه المشاريع، بحسن التوجيه، والتطوير، والسعي الحثيث لإيجاد موارد مالية، ومحاضن مناسبة.

والفتاة اليوم هي الزوج والأم في الغد، ورصيد اليوم رصيد الغد، وإهمال اليوم إهمال الغد!

( إفصاح الدراهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت