وتندرج في عمل هذه المجموعة عشرات القضايا التي تبعث بها لجان الدعوة، وما تجيشُ به نفوس جيل الصحوة من تساؤلاتٍ في مجالات مختلفة كالعمل الفني والإعلامي، والتجاري والعمل الحر... وأمثال ذلك.
مع الإجابة عمَّا يمكن أن يكون شبهة أو شكًا، ولو لم يكن في حقيقته كذلك، ولكنه التوضيح، والإعذار لهذه الطائفة ولو قلَّت!
كما يتم - عبر هذه المجموعة - الكشف عن الأخطاء والتجاوزات التي وقع فيها جملةٌ من قيادات جيل الصحوة وأفراده بغير حجة، أو نتيجة الاعتماد على آراء الأشخاص دونما مراجعة أو تمحيص، وما أدى إليه ذلك من مشكلات.
ويكون من الأدوار المهمة لهذه الطائفة نشر ملخَّصات علمية، سهلة الفهم، موثَّقة النصوص والنقول، مع الاستنارة بآراء العلماء المتمكنين الربانيين، وتقديمها لجيل الصحوة.
? وفي المجال الفكري تنطلق طائفة أخرى للمرور على كتب الأقدمين واستخلاص رؤاهم الفكرية التي تمثّل نظرات دعوية - وهي كثيرةٌ في كتب ابن تيمية وابن القيم والغزالي والشاطبي والعز بن عبدالسلام، وابن حزم، وابن الجوزي، والأصفهاني، وأمثالهم - وتداولها في مجالس متعددة، لتنقيتها وتصفيتها، واستخلاص ما وافق منها الشرع، وما كان منها بحاجة إلى تجلية وتقريب، أو تأصيل وإعادة نظر.
ثم يكون بعد ذلك رسم قواعد منضبطة، وإسقاطات صحيحة، تسهم في الريادة، وبناء الحضارة، والخروج من أزمات في الأمة غاب عنها الوعي المعاصر.
? وإذا كان من نعم الله على جيل الصحوة الاهتمام بالدروس العلمية، وإحياء منهج السلف في التلقي، وخاصة مع وجود المعاهد العلمية، والبرامج الأكاديمية في الفضائيات، فإن هذه اليقظة العلمية بحاجة إلى استثمار يكون له واقع ملموس في الميدان. وحتى يتم ذلك، فلا بد من مراجعة الأمور التالية:
1-هناك عشرات الدورات الشرعية المكرورة، وإعادتها بطريقة عشوائية أو غير ممنهجة لا يحقق الهدف المأمول.