فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 386

هي أيضًا كلمة التقوى؛ لأن صاحبها يتقي أن يصف ربه بما وصفه به المشركون، وهي واقية لبدنك من التيه، ولمالك من الاستغلال من أن يصير غنيمة للمسلمين، ولذمتك من الجزية، ولأولادك من الضياع، فإذا انضاف القلب إلى اللسان صارت واقية لقلبك من الكفر، وإن انضم التوفيق صارت واقية لك من المعاصي: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} [الفتح:26] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت