فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 231

فها هم أولاء وقد اجتمعوا على قتله يقرون بأنه ليس شاعرا ولا كاهنا .. ولا أيا شيء مما يرمونه به . فلم يعادونه إذا ؟

إنهم الملأ يعرفون وينكرون .

( المشهد الرابع:

يدخل الملأ من قريش على أبي طالب وهو في مرضه الذي مات فيه ، وينادونه خذ لنا من ابن أخيك وخذ لابن أخيك منا حتى لا تسمع بنا العرب . ويعرضون المال ، والسلطان ، والطب ، وكل ما بأيديهم وما يستطيعونه .ويرفض النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، ثم يخرجون للناس يكلمونهم بعكس ما رأوه وسمعوه من النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ .

وفي هذا نزلت الآيات الأُول من سورة ( ص ) ، قال الله: ( وَعَجِبُوا أَن جَاءهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ . أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ . وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ . مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ . أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ) ( ص: 4ـ8 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت