فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 231

ـ الرقيق في الإسلام ليس كغيره ، ففي الإسلام توصية على الرقيق ، في التنزيل {وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا } [ النساء: 36] ، وصى بهم بجوار توصيته بعبادة الله وبر الوالدين . وفي الحديث حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ الْأَحْدَبُ قَالَ سَمِعْتُ (( إِنَّ إِخْوَانَكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَأَعِينُوهُمْ ) ) (1) . حتى مجرد النطق بالاسم ( عبد أو أمة ) نهى عنه الإسلام ، وعند مسلم قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ (( لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي فَكُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ فَتَايَ وَلَا يَقُلْ الْعَبْدُ رَبِّي وَلَكِنْ لِيَقُلْ سَيِّدِي ) ) (2) وتسامح الإسلام مع العبيد ومراعاته لإنسانيتهم مشهورة معروفة .

ففيم الاحتجاج على الرق في الإسلام ؟

(1) البخاري / 2359 . مسلم /3139

(2) مسلم 4178

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت