فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 231

وفيم الاحتجاج على الرق والنصرانية تعرفه ، ولك أن تراجع رسالة بولس أوفسس الاصحاح السادس عدد 5 وهو يأمر العبيد أن يطيعوا أسيادهم كما يطيعون المسيح . جعل السيد للعبد كما المسيح للحر . ، وفي لوقا الإصحاح الثاني عشر ،العدد45 وما بعده كلام شديد عن العبيد منه 47 وَأَمَّا ذلِكَ الْعَبْدُ الَّذِي يَعْلَمُ إِرَادَةَ سَيِّدِهِ وَلاَ يَسْتَعِدُّ وَلاَ يَفْعَلُ بحَسَبِ إِرَادَتِهِ، فَيُضْرَبُ كَثِيرًا. ) ، وهو مثال ينقله دون أن يذمه .

( الجزية في الإسلام مظهر من مظاهر الرحمة .

ـ الجزية تضرب في الإسلام على من قهرناه ، على من لو شئنا قتلناه ،على من لو شئنا طردناه . ومن نضرب عليه الجزية يكون له ما لنا وعليه ما علينا في بلادنا وخارج بلادنا . وإن لم نستطع أن نحميهم فلا جزية لنا عليهم .

ـ والجزية تفرض على القادر عليها ، وهي مبلغ زهيد مقارنة بما كان يدفعه هؤلاء إلى حكامهم .

وسياقها العام والخاص لا يشي من بعيد ولا من قريب أنها نوع من الظلم والذل لأهل الكتاب .

وغير القادر منهم نتكفل به ، وننفق عليه .فله كفالة اجتماعية بيننا .

ـ ومن قال بأن الجزية للحماية ، وأنهم إن دخلوا في الجيش أو تولوا حماية أنفسهم سقطت عنهم الجزية فقوله لا نعرفه .

ـ ومن أراد أن يناقش الجزية في الوضع الحالي فلا ننصت إليه ، ذلك أن الجزية تأتي في سياق سيطرة الإسلام بمفاهيمه وتصوراته وعسكره .

ـ ومن أراد إسقاط الجزية وجعلها من الموروث الثقافي ، ويدعونا لعدم التحدث فيها إلا من باب التاريخ ، فهذا ليس منا وإن انتسب إلينا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت