فهرس الكتاب
ـ ومن كَبُرَ في صدره أمر الجزية فعليه أن يتذكر حال عباد الصليب حين يَغلبون ، عليه أن يستحضر نصوص كتابهم ( المقدس ) ، وأفعالهم في بيت المقدس والأندلس وفلسطين والعراق وأفغانستان وغير ذلك (1) ويقارنا حالنا حين نغلب وحالهم حين يَغْلبون . عندها سيعلم أننا حقا أصحاب رسالة سماوية .. ملئها الرحمة للبشرية .
الناسخ والمنسوخ بين القرآن الكريم والكتاب ( المقدس )
في هذا الفصل:
ـ النسخ عندنا والنسخ عندهم .
ـ فوائد النسخ في الأحكام .
ـ النسخ في الكتاب ( المقدس )
ـ البداءة .
ـ أحكام متروكة مع عدم وجود علّة للترك .
ـ نسخ تعاليم المسيح ـ عليه السلام ـ .
ـ أحكام من عند أنفسهم لا دليل لهم عليها .
ـ نسخ في الأحكام كالذي عندنا .
ـ نسخ في العقائد .
ـ من يعبد النصارى ؟.
ما معنى النسخ ؟ ولماذا كل هذه الجلَبَة والصياح التي يثيرها بطرس وغيره حول الناسخ والمنسوخ ؟
المراد بالنسخ الذي يتكلمون عنه هو رفع الحكم الشرعي بحكم شرعي أخر . أو تغير الأخبار بأخبار أخرى لاحقة تضادها في المضمون .
قضية الناسخ والمنسوخ قضية تراد لغيرها وليس لذاتها . تثار للقول بأن في القرآن الكريم تغير للأوامر والنواهي ، وبالتالي القول بأن وجود النسخ أمارة على جهل من تكلم بالقرآن ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، وبالتالي القرآن ليس كلام الله . هذا ما يدندنون حوله حين يتكلمون عن الناسخ والمنسوخ . ولذلك من الجيد تناول قضية الناسخ والمنسوخ في سياق الدفاع عن القرآن ككل ، ومن الجيد عرض شبهاتهم حول الناسخ والمنسوخ في إطار افترءتهم حول القرآن الكريم .
( في القرآن الكريم:
ـ النسخ لا يكون في الأخبار . ولا يكون في العقائد ، وإنما في بعض الأحكام .
ـ ولا يدخل في الأحكام المؤبدة ( ولا تقبلوا لهما شهادة أبدا ) .
ـ الأحكام التي فيها النسخ لا تتجاوز العشر آيات .
(1) انظر الفصل الأخير من كتاب الكذاب اللئيم زكريا بطرس .