فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 231

ـ ومن كَبُرَ في صدره أمر الجزية فعليه أن يتذكر حال عباد الصليب حين يَغلبون ، عليه أن يستحضر نصوص كتابهم ( المقدس ) ، وأفعالهم في بيت المقدس والأندلس وفلسطين والعراق وأفغانستان وغير ذلك (1) ويقارنا حالنا حين نغلب وحالهم حين يَغْلبون . عندها سيعلم أننا حقا أصحاب رسالة سماوية .. ملئها الرحمة للبشرية .

الناسخ والمنسوخ بين القرآن الكريم والكتاب ( المقدس )

في هذا الفصل:

ـ النسخ عندنا والنسخ عندهم .

ـ فوائد النسخ في الأحكام .

ـ النسخ في الكتاب ( المقدس )

ـ البداءة .

ـ أحكام متروكة مع عدم وجود علّة للترك .

ـ نسخ تعاليم المسيح ـ عليه السلام ـ .

ـ أحكام من عند أنفسهم لا دليل لهم عليها .

ـ نسخ في الأحكام كالذي عندنا .

ـ نسخ في العقائد .

ـ من يعبد النصارى ؟.

ما معنى النسخ ؟ ولماذا كل هذه الجلَبَة والصياح التي يثيرها بطرس وغيره حول الناسخ والمنسوخ ؟

المراد بالنسخ الذي يتكلمون عنه هو رفع الحكم الشرعي بحكم شرعي أخر . أو تغير الأخبار بأخبار أخرى لاحقة تضادها في المضمون .

قضية الناسخ والمنسوخ قضية تراد لغيرها وليس لذاتها . تثار للقول بأن في القرآن الكريم تغير للأوامر والنواهي ، وبالتالي القول بأن وجود النسخ أمارة على جهل من تكلم بالقرآن ، تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، وبالتالي القرآن ليس كلام الله . هذا ما يدندنون حوله حين يتكلمون عن الناسخ والمنسوخ . ولذلك من الجيد تناول قضية الناسخ والمنسوخ في سياق الدفاع عن القرآن ككل ، ومن الجيد عرض شبهاتهم حول الناسخ والمنسوخ في إطار افترءتهم حول القرآن الكريم .

( في القرآن الكريم:

ـ النسخ لا يكون في الأخبار . ولا يكون في العقائد ، وإنما في بعض الأحكام .

ـ ولا يدخل في الأحكام المؤبدة ( ولا تقبلوا لهما شهادة أبدا ) .

ـ الأحكام التي فيها النسخ لا تتجاوز العشر آيات .

(1) انظر الفصل الأخير من كتاب الكذاب اللئيم زكريا بطرس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت