فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 231

ـ والنسخ غير موجود بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليس له وجود .

ـ والنسخ أمارة من أمارات الإعجاز التشريعي في هذه الشريعة . وأمارة على أن القرآن من لدن حكيم عليم .

الآيات التي فيها نسخ في القرآن لا تتجاوز العشر آيات .

( وفي الكتاب( المقدس )

ـ النسخ في الأخبار ، فعندهم ما يسمى بالبَدَاءَة ، بمعنى أن يتكلم الله بشيء ثم بعد ذلك يبدوا له أنه أخطأ في كلامه الأول فيتراجع عنه ويتكلم بكلام جديد ، تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا .

ـ وعندهم أحكام متروكة لا يعملون بها ، مع عدم وجود علّة للترك .

ـ وعندهم نسخ في الأحكام كالذي عندنا.

ـ وعندهم نسخ بعد المسيح عليه السلام . فعلته أيديهم . هم الذين نسخوه .. يدعون بأن الله فوضهم .

ـ وعندهم أحكام من عند أنفسهم لا يوجد لها نص في الكتاب ( المقدس ) .

كل هذا والكذاب اللئيم زكريا بطرس يقول: النسخ لم يرد في الكتاب المقدس ، وينادي على من يدعي ذلك بأن يأتيه بمثال واحد فقط (1)

ويحسب أننا لم نقرأ الكتاب ( المقدس ) . ويحسب أننا لن نرد عليه . ويحسب أن الناس لن تقرأ لنا أو تسمع ، وقد خاب من فترى .

وهاأنذا أعرض على حضراتكم باختصار غير مخلٍ إن شاء الله قضية الناسخ والمنسوخ عندنا وعندهم مستدلا بالصحيح الصريح لتعلموا أن بطرس وأحبار النصارى يكذبون على من يسمعهم ، وأن ما عندهم ليس بتنزيل رب العالمين .

(النسخ في الأحكام

وبعيدا عن سفاهات بطرس وكذبه نقول: النسخ في الأحكام ليس مذموما بل محمودا ، فهو:

لا يقدح في علم الله سبحانه وتعالى ، بل:

يظهر حكمة الله البالغة في تشريعاته ويُظهر أثار أسمائه وصفاته من خلال نسخ الأحكام .

يُظهر فتنة الذين في قلوبهم مرض . فهو نوع من البلاء يميز الله به الخبيث من الطيب .

لا يقدح في علم الله

(1) الحلقة 18 من برنامج أسئلة عن الإيمان د/16

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت