فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 231

القرآن يذم نوعين من النصارى من قالوا بأن لله صاحبة وولدا ، ومن قالوا بأن الله هو المسيح بن مريم . والقرآن صريح في ذلك ، قال تعالى: (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) (المائدة: 72 ) . وكِلاهما قد ذم اللهُ في سورة واحدة في آيات متجاورة ، فكيف قرأ شنودة هذه ولم يقرأ تلك ؟؟!!

لا بد أنه قرأهما معا ، وتعمَدَ الكذب ليضل قومه .

لا بد أن من يقرأ هذه الآية يقرأ الأخرى معها . فهما متجاورتان . وذم كل النصرانية معلوم من الدين بالضرورة عند عامة المسلمين وعامة النصارى .

ومحاسبة القائل علي إمكانية علمه بالأمور والمسائل قاعدة ثابته عند كل العقلاء .. وهي ما يقال عنها عند الأصوليين قاعدة إمكانية العلم . والشاهد أن شنودة يكذب وهو يعلم أنه يكذب فقط ليضل قومه .

( مثال خامس على أنهم يتعمدون الكذب المباشر من أجل إضلال الناس:

منهم من راح يبحث في الإسلام عشرين عاما (1) ـ إي والله وكنت أنا من يحاوره ـ وعاد ليقول أن الأمر كلَّه كذب ، فما كان محمدا ، وما وضَعَ القرآنَ إلا الأمويون ، وما حارب القرشيون إلا نكاية في الغسساسنة ورغبة في الاستيلاء على الشام ، وما استُعمل لفظُ المهاجرين إلا في القرن الثاني الهجري .

وأن عمر بن الخطاب سمي بالفاروق لأنه وحد العرب والفرس وقاتل بهم الروم ، فهو فرَّق بين الروم والعرب !!

انظروا إلى هذا الكذوب . إنه باحث . وإنه دكتور في ( الإسلاميات ) .!!

( حديثهم عن مصدر الوحي أمارة على كذبهم

(1) يتواجد هذا الدعي الأفاك في غرفة ( ميكا ) ويدعى د . جون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت