فهرس الكتاب
كما ذكر المجلسي رواية في الإجتهاد في الدعاء على الميت السني فقال:"وروينا عن أهل البيت عليهم السلام أنهم قالوا في الصلاة على الناصب لاولياء الله المعادي لهم: يدعى عليه، وذكروا في الدعاء عليه وجوها كثيرة دلت على أن ليس شئ منها موقت، ولكن يجتهد في الدعاء عليه على مقدار ما يعلم من نصبه وعداوته". (1)
طينة السني
إن موقف الشيعة الإمامية من أهل السنة والجماعة موقف خطير، ينم عن حقد وبغض عظيمين لم يحظ بهما أهل الكتاب وغيرهم من أصحاب الديانات الأخرى، حظي به المسلمون أهل السنة، ومن امثلة هذا الحقد والبغض زعمهم أن طينة الناصبي خلقت من النار وأنها من حمأ مسنون، وأن معاصي الشيعة أتباع الأئمة سببها طينة الناصبي لأنها جبلت على المعاصي، وإليك الدليل:
ذكر المجلسي نقلا عن كتاب بصائر الدرجات لمحمد بن الحسن الصفار:"عن أبي عبدالله عليه السلام قال: إن الله خلق المؤمن من طينة الجنة، وخلق الناصب من طينة النار، وقال: إذا أراد الله بعبد خيرا طيب روحه وجسده فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه، ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره. قال: وسمعته يقول: الطينات ثلاثة: طينة الانبيآء والمؤمن من تلك الطينة، إلا أن الأنبياء هم صفوتها وهم الأصل ولهم فضلهم، والمؤمنون الفرع من طين لازب كذلك لا يفرق الله بينهم وبين شيعتهم، وقال: طينة الناصب من حمأ مسنون، وأما المستضعفون فمن تراب، لا يتحول مؤمن عن إيمانه، ولا ناصب عن نصبه ولله المشية فيهم جميعا". (2)
سبب أفعال البر من السني و الكبائر من الإمامي
(1) المصدر السابق (81/375) .
(2) المصدر السابق (25/9) . انظر الكافي (2/3) .