فهرس الكتاب
إن ما قاله الشيعة هنا لم يقله أصحاب الديانات الأخرى من أصحاب الكتب السماوية وغيرهم، وهو تحميل المعاصي وكبائر الذنوب التي يفعلها الشيعة الإمامية على ما وقع من طينة الناصبي في بدء خلقه على طينة الشيعي الإمامي، في رواية تدعو إلى العجب والضحك حتى تظهر لهواتنا ونستلقي على ظهورنا، حيث بينا هذا في الموضوع السابق.
روى الكليني عن عبدالله بن كيسان: عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك،أنا مولاك عبدالله بن كيسان، قال: أما النسب فأعرفه وأما أنت فلست أعرفك، قال: قلت له إني ولدت في الجبل ونشأت في أرض فارس وإنني أخالط الناس في التجارات وغير ذلك فأخالط الرجل فأرى له حسن السمت وحسن الخلق وأمانة ثم أفتشه فأفتشه عن عداوتكم - يقصد السني - وأخالط الرجل فأرى منه سوء الخلق وقلة أمانة ودعارة ثم أفتشه فأفتشه عن ولايتكم فكيف يكون ذلك؟ قال: فقال لي: أما علمت يا ابن كيسان أن الله جل وعز أخذ طينة من الجنة وطينة من النار فخلطها جميعا ثم نزع هذه من هذه وهذه من هذه فما رأيت من أولئك من الأمانة وحسن الخلق وحسن السمت فمما مسهم من طينة الجنة وهم يعودون إلى ما خلقوا منه، وما رأيت من هؤلاء من قلة الأمانة وسوء الخلق والدعارة فمما مسهم من طينة النار، وهم يعودون إلى ما خلقوا منه". (1) "
وكما روى الكليني عن أبي عبدالله في رواية طويلة قال فيها:"فكل ناصب مجتهد فعمله هباء". (2)
الصلاة خلف السني
(1) الكافي (2/4) .
(2) الكافي (8/213) .