الصفحة 45 من 56

ذكر المجلسي في رواية نقلا عن كتاب دعائم الاسلام للقاضي النعمان بن محمد وفي نسبته له خلاف، عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قوله:"لا تعتد بالصلاة خلف الناصب، ولا الحروري واجعله سارية من سواري المسجد، اقرأ لنفسك كأنك وحدك. وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام قال: لا تصلوا خلف ناصب ولا كرامة، إلا أن تخافوا على أنفسكم أن تشهروا ويشار إليكم، فصلوا في بيوتكم ثم صلوا معهم، واجعلوا صلاتكم معهم تطوعا". (1) وذكر أيضا نقلا عن أحد كتابي الحسين بن سعيد عن الفضل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام، عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه فقال: لا تناكحه ولا تصل". (2) "

قال مقيده عفا الله عنه: لقد صلى علي وأولاده الحسن والحسين وهم من كبار أئمة آل البيت المعصومين في نظر الشيعة الإمامية خلف أبي بكر وعمر وعثمان - رضي الله عنه -، فلا يغرنكم معشر أهل السنة والجماعة صلاة الشيعة الإمامية في مساجدكم أو من رأيتموه يصلي في الحرمين خلف أئمتكم، فإنها من باب التقية، ومبنية على هذه الروايات، وكم رأيناهم يصلون في الحرمين مخالفين للإمام فتجد الإمام والمأمومين سجدا وهم وركوع وبالعكس إمعانا في المخالفة والتشويش.

مناكحة السني

(1) المصدر السابق (88/110) .

(2) المصدر السابق (103/378) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت