فهرس الكتاب
أمر علماء الشيعة الإمامية في الإستدال عجيب غريب، فقد نسبوا بعض الرويات لآل البيت في النهي عن تزويج السني أو الزواج بسنية، وهذا النهي منهم هو لكون السنة من الموالين لصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكرام وخلفائه الراشدين ولكزنهم مغتصبين للخلافة، فصارت لهم أحكاما خاصة، عدم مناكحتهم أحدها. وأنا هنا لا أتباكى على منعنا من التزوج من شيعية أو تزويج الشيعي بل استنكف من ذلك، لكن أعجب إلى ما وصل إليه تفكير علماء الشيعة الإمامية؟؟ لقد نسي علماء الشيعة الإمامية أو تناسوا تلك المصاهرة المعقدة التي حصلت بين آل البيت وعلى رأسهم النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليّ وكبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان والزبير بن العوام - رضي الله عنه -.
لقد تزوج أبو بكر أسماء بنت عميس زوجة جعفر الطيار، أخو علي بن أبي طالب - رضي الله عنهم - زوجها له النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين وبعده تزوجها علي، وهي أخت أم المؤمنين ميمونة لأمها، وكلاهما له أولاد منها رضي الله عن الجميع. (1)
(1) الاستيعاب (4/1784) . الإصابة (7/490) .