الصفحة 52 من 56

وهذه من المضحكات المبكيات، ذكر المجلسي نقلا عن الإحتجاج للطبرسي:"قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: علماء شيعتنا مرابطون بالثغر الذي يلي إبليس وعفاريته، يمنعونهم عن الخروج على ضعفاء شيعتنا، وعن أن يتسلط عليهم إبليس وشيعته النواصب، ألا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان أفضل ممن جاهد الروم والترك والخزر ألف ألف مرة لانه يدفع عن أديان محبينا، وذلك يدفع عن أبدانهم". (1)

أهل السنة متبعون لما تلته الشياطين على ملك سليمان

ذكر المجلسي نقلا عن تفسير الإمام:"قوله عزوجل: {ولما جاءهم رسول من عند الله} إلى قوله: {لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون} ، قال الامام عليه السلام: قال الصادق عليه السلام: {ولما جاءهم} جاء اليهود ومن يليهم من النواصب، {رسول من عند الله مصدق لما معهم} القرآن مشتملا على فضل محمد وعلي عليهما السلام، وإيجاب ولايتهما وولاية أوليائهما وعداوة أعدائهما {نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله} ، اليهود التوراة وكتب أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام {وراء ظهورهم} ،تركوا العمل بما فيها وحسدوا محمدا صلى الله عليه وآله على نبوته و عليا على وصيته، وجحدوا ما وقفوا عليه من فضائلهما كأنهم لا يعلمون، وفعلوا فعل من جحد ذلك والرد له فعل من لا يعلم مع علمهم بأنه حق {واتبعوا} هؤلاء اليهود والنواصب {ما تتلو} ما تقرأ {الشياطين على ملك سليمان} وزعموا أن سليمان بذلك السحر والتدبير والنيرنجات نال ما ناله من الملك العظيم فصدوهم به عن سبيل الله". (2)

حال أهل السنة يوم القيامة

(1) بحار الأنوار (2/5) .

(2) انظر التفسير المنسوب للحسن العسكري (ص 471) ، وبحار الأنوار (9/330) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت