فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 120

رابعًا: محاولات نسف المسجد الأقصى:

توالت المحاولات الإسرائيلية لنسف المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف. ومن أبرزها:- ما حدث في أيار- مايو 1980م عندما عثرت قوات الأمن الإسرائيلية على مخزن للمتفجرات بالقرب من المسجد الأقصى كان قد أعدّه الإرهابي الحاخام مائير كهانا وعصابته.وفي11آذار-مارس 1983م اكتشف الحراس العرب ستًا وأربعين-46-رجلًا من المستوطنين اليهود يقفون بجوار الحائط الجنوبي للأقصى ويحملون معهم المتفجرات وأدوات الحفر وعندما حاصرهم الحراس أعلموا الشرطة، فألقت القبض عليهم واعتقلتهم ثم أطلقت سراحهم..وفي 30/1/1984م اكتشفت ثلاثة قنابل يدوية من النوع الذي يستخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي أمام باب الأسود، وكانت هذه القنابل مخبأة في إحدى ثمار القرع. واكتشف الحراس العرب شحنة متفجرة أسفل بعض الأغصان، وكانت مجهزة للانفجار عند وصول المستشار الألماني (هوليموت كو ل) لزيارة الحرم الشريف عام 1985م. وأيضًا ومنذ سنين حذر أحد ضباط الاحتياط مما يمكن أن يقوم به هؤلاء حيث قال:"أنا أعرف معرفة شخصية مقاتلين من نخبة وحدات الجيش، ومن خريجي أفضل اليشيفوت (المدارس الدينية) في أورشليم، قد أشربوا حماسة دينية مسيحانيّة (1) .عسى أن يعاد بناء الهيكل سريعًا في أيامنا". وهؤلاء الأشخاص غير المسؤولين ربّما استولوا على طن من المتفجرات ومضوا تحت ستار من ضباب الفجر يقتربون من جبل الهيكل في بعض ناقلات الجند المدرعة ليزرعوا المتفجرات عند قبة الصخرة، وإذا توصلوا إلى زرع بضع مئات من الكيلو غرام، فسيكون في قدرتهم تسوية القبة بالصخرة"."

(1) - معناها: الإيمان بظهور المسيح اليهودي الذي سيحكمون العالم بقيادته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت