فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 53

وقد كان إسماعيل وحيد أبويه فأراد أن يخبر والديه برغبته في الزواج منها فصارح والدته بذلك فأبدت موافقتها

وطلب منها نقل طلبه هذا إلى أبيه .

وافق الشيخ حسين لما عرف عن البنت من أدب وجمال وكانا يتوقعان منه ذلك منذ زمن بان يصارحهما إسماعيل برغبته بالزواج منها ولكنهما أيضًا كانا يفكران في طريقة خطبتها فأبوها يعيش في الطائف ولم يحضر إلى القرية منذ طلاق زوجته ومن واجب الخطبة أن تكون منه ، وأخوها ووالدتها لا يملكان عقد الملاك بها دون موافقة أبيها ، فقررا أن يبدأ بتهيئة هذا الموضوع مع أمها وأخيها ومن ثم إكمال بقية الموضوع عن طريق والدها .

عاد إسماعيل إلى أبويه وأخبراه بما دار بينهما حول هذا الموضوع وطلبا منه أن يبدأ هو هذا الأمر عن طريق حسين وأمه ثم بعد ذلك يتوليا ذلك الموضوع. إلا أن إسماعيل طلب من والدته أن تخاطب السيدة سعاد 0واستعد هو بأن يتفاهم مع أخيها فنالت هذه الفكرة رضى الجميع وانصرف كل واحد منهم إلى مهمته .

ذهبت أم إسماعيل إلى السيدة سعاد وبدأتها بالحديث:

-يا أم حسين تعلمين ما بين حسين وإسماعيل من مودة وصداقة ونحن نريد أن تبقى هذه الصداقة والمودة وتعلمين أن ابنتك فادية قد أكملت دراستها وابننا في الكلية وعن قريب إن شاء الله سوف يتوظف ويكون مدرسًا أيضًا ونحن نريد أن نفرح به حيث إنه ابننا الوحيد وقد وقع اختياره على ابنتك فادية وقد أرسلني أبو إسماعيل لأخذ موافقتك إن كان هناك قبول ، أما باقي الأمر فسوف يكون بين أبيها وأبي إسماعيل .

-أهلًا وسهلًا وإسماعيل مثل ولدي تمامًا .وأنا سوف أخذ رأي البنت وأنا رغبتي من رغبتك وإسماعيل صديق حسين وإن شاء الله ما يكون إلا الأمر الذي يرضيكم جميعًا أنت وإسماعيل وأبو إسماعيل .

-إذًا استأذنك الآن وسوف أعود إليك غدًا لا سمع ما عندك .

-ما عندي إلا كل خير إن شاء الله .

-في آمان الله .

-يحفظك الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت