فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 53

عند ذلك قال أبو إسماعيل:

-نريد أن نحدد المهر إذًا قبل عقد الملاك .

-لا أريد منك شيئا سوى أن تشتري لها مثلما تحصل عليه العروس في القرية أما أنا فلا أريد شيء حتى هذه الخمسة آلاف سوف أرسلها إلى أخيها لكي يشتري لها بعض ما تحتاجه لأنني أنا مشغول في الطائف ولا أستطيع أن أذهب إلى القرية وأتابع هذا الموضوع وأنت أبو الجميع .

-ولكننا لابد أن نقرر المبلغ .

-لقد تزوجت ابنة أخيك قبل سنة من احد شباب القرية فكم كان مهرها ؟

-ثلاثون ألفًا .

-وابنتي مثلها .

-توكلنا على الله .

بعد مأدبة العشاء تم عقد قران إسماعيل على ابنة السيد مروان ، أما بقية الصداق فقدتم الاتفاق على أن يشتري أبو إسماعيل به للعروس كل ما يلزمها من ملابس وحلي وخلافه كما ناوله السيد مروان مبلغ ال 5000 ريال التي أخذها في أول النهار وطلب منه تسليمها إلى ابنه حسين لشراء ما يلزم أخته منها واتفق الطرفان على أن يكون الزواج في عطلة المدارس الصيفية .

وتم زواج فادية في العطلة الصيفية وفقدت الأسرة مصدرًا من مصادر الدخل إلا أن البنت استمرت تساعد أمها وأخوتها حتى أصبح حسين مدرسًا والتحق خالد بكلية المعلمين التي كانت هدفًا لكل من يتخرج من المرحلة الثانوية وأصبح يحصل على مكافأة وجعل الله لهم بعد العسر يسرا .

تخرج حسين من الكلية وعمل مدرسًا . في محافظة المخواة . وبدأ يفكر في الزواج وتحدث مع أمه في رغبته من الزواج من ابنة خاله . سعدية والتي كان كثيرًا ما يذهب إلى أبن خاله . طارق ويراها في المنزل

(( أمر على الأبواب من غير حاجة ... ... ... ... ...

لعلّي أراهم أو أرى من يراهم ))

وأن كان لا يذهب ألا لحاجة ولكنه كان شديد التعلق بها وكثيراَ ما يحدث نفسه بالزواج منها فأفضى بسره هذا إلى أمه وطلب منها أن تخطبها له

وكانت أمه تريدها أيضا فأعجبت بكلامه وقالت .

-أنني سوف أتحدث مع خالك وزوجته في هذا الأمر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت