فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-آلا ترين أن أطلب من أبي أن يخطب لي .
-لم نعد بحاجة أليه .
-ولكن هذا الأمر قد يحتاج إلى حضوره .
-لم يعرفنا في وقت الشدة ولم نعد بحاجته الآن .
-نحن لن نطلب منه سوى الحضور معنا للخطبة .
-قد لا يكون مثلمًا تتوقع منه .
-ولكن هذا هو المفروض .
-أنا سوف أبدأ بالكلام مع خالك وزوجته وأنت كما تشاء فأنت رجل لا تحتاج إلى من يمشي أمامك
-ولكنه أبي يا أمي ولابد أن أعرض عليه الفكرة .
-إذا صدق ظني فلن يأتي .
-أنا سوف أذهب أنا وخالد إلى الطائف يوم الخميس ونقابله . ونعرض عليه .
-كما ترى .
ذهبت سعاد إلى أخيها وزوجته وأطلعتهم على رغبه حسين في زواجه من ابنه خاله سعدية فأبديا موافقتهما على الزواج إذا وافقت البنت وأخبرتهما أنه ابنها يريد السفر إلى والده لإطلاعه بذلك فقال إبراهيم .
-لا داعي للسفر يا أختي فحسين ولدي كما هو ولدك وإذا وافقت العروس فسأكون أنا المعني بذلك كله .
-لقد قلت له ذلك . ولكنه قد صمم على السفر إلى والده وإطلاعه على هذا الأمر بعد موافقتكم
-أنا وأمها موافقين فأذهبي يا أم طارق الآن واسألي أبنتك ما دامت أم حسين جالسه فأنا أعتقد أنها ستوافق . ولا أريد أن تذهب أختي دون أن أقضي حاجتها .
خرجت أم طارق وعادت بعد فترة وجيزة وهي باسمة قائلة .
-توكل على الله يا أبا طارق . البنت موافقة والتفت إلى أخته وقال .
-مبروك يا أم حسين . ستكون سعدية لحسين بأذن الله سواءً أتى والده أم لم يأت.
وفي اليوم التالي سافر حسين مع أخيه خالد إلى الطائف بسيارته الهايلكس ووصلا إلى شقة والدهم ولكن لسؤ الحظ لم تكن سيارته موجودة في الشارع وهذا يدل على عدم وجوده بالشقة وأخذا يتجولان في شوارع الطائف ثم يعودا إلى العمارة التي كان يسكن والدهما بها . ولكن لسوء الحظ لم يجداه ألا بعد صلاة العشاء .