فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
-إنها جميلة جدًا يا أمي ووفيّة جدًا .
وفقها الله . لقد أثلجت صدري فعلًا عندما رأيتها دكتورة .
بقيت سامية تتعهد مريضتها شادية عبدا لرحمن وتؤنسها بعد أن ينتهي وقت الزيارة وبعد ثلاثة أو أربعة أيام وبينما كانت جالسة معها قالت لها السيدة شادية .
-كيف إخوتك يا سامية .
-أخوتي الكبار . قد تزوجوا جميعًا .
-وأنت ؟
-لم أستطيع أن أرتبط بأحد قبل تخرجي .
-والآن ؟
-إلى الآن .
-ولدي هذا الذي رأيته أصغر إخوته أيضًا . ويعمل مدرسًا وقد أعجب بك فإذا كان لديك قبول فأنا سأطلبك من أبيك وإخوتك . وإن كنت لا ترغبين فلا بأس عليك ولكنني اطلب أن أحضر زواجك وأكون مثل أمك .كما تقولين
نكست رأسها . ثم قالت:
-أنت أمي منذ زمن إنني أراك أمي الآن بعدما ماتت أمي والذي ترينه مناسبًا يكون مناسبًا .
-إذًا نحن نتقدم إلى أهلك لنطلبك بصفة رسمية .
-………… لم ترد .
-لا أريد هذه السكتة أريد موافقة واضحة أموافقة أنت ....أنا أمك ومن حق الأم أن تسمع من ابنتها بصراحة ... أليس كذلك ... ؟
-كما ترين . وقد احتاج لبعض الوقت .
-ذلك من حقك .
وبعد خروج شادية عبدا لرحمن من المستشفى بشهر تقريبًا كانت الدكتورة سامية مخطوبة لحسام ابنها بصفة رسميه .