فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 53

-إنها جميلة جدًا يا أمي ووفيّة جدًا .

وفقها الله . لقد أثلجت صدري فعلًا عندما رأيتها دكتورة .

بقيت سامية تتعهد مريضتها شادية عبدا لرحمن وتؤنسها بعد أن ينتهي وقت الزيارة وبعد ثلاثة أو أربعة أيام وبينما كانت جالسة معها قالت لها السيدة شادية .

-كيف إخوتك يا سامية .

-أخوتي الكبار . قد تزوجوا جميعًا .

-وأنت ؟

-لم أستطيع أن أرتبط بأحد قبل تخرجي .

-والآن ؟

-إلى الآن .

-ولدي هذا الذي رأيته أصغر إخوته أيضًا . ويعمل مدرسًا وقد أعجب بك فإذا كان لديك قبول فأنا سأطلبك من أبيك وإخوتك . وإن كنت لا ترغبين فلا بأس عليك ولكنني اطلب أن أحضر زواجك وأكون مثل أمك .كما تقولين

نكست رأسها . ثم قالت:

-أنت أمي منذ زمن إنني أراك أمي الآن بعدما ماتت أمي والذي ترينه مناسبًا يكون مناسبًا .

-إذًا نحن نتقدم إلى أهلك لنطلبك بصفة رسمية .

-………… لم ترد .

-لا أريد هذه السكتة أريد موافقة واضحة أموافقة أنت ....أنا أمك ومن حق الأم أن تسمع من ابنتها بصراحة ... أليس كذلك ... ؟

-كما ترين . وقد احتاج لبعض الوقت .

-ذلك من حقك .

وبعد خروج شادية عبدا لرحمن من المستشفى بشهر تقريبًا كانت الدكتورة سامية مخطوبة لحسام ابنها بصفة رسميه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت