فهرس الكتاب
سبيل التصديق وذلك بإجماع ثلاثة أشياء: تصديق القلب، وإقرار اللسان، وعمل الجوارح وفقًا للتصديق والإقرار) [1] .
وعرفه الألوسى: بأنه: التصديق بما علم مجئ النبى - صلى الله عليه وسلم - به ضرورة وتفصيلًا فيما علم تفصيلًا وإجمالًا فيما علم إجمالا، وهذا مذهب جمهور المحققين [2] .
وقال ابن القيم: (الإيمان حقيقة مركبة من معرفة ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتصديق به والإقرار به نطقًا، والانقياد له محبة وخضوعًا، والعمل به باطنًا وظاهرًا، وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان) [3] .
وقال صاحب المنار: (الإيمان هو التصديق الجازم المقترن بإذعان النفس وقبولها واستسلامها) [4] .
والملاحظ في هذه التعريفات أن بعضها قد اقتصر على بيان الحد الأدنى من الإيمان دون التعرض لمقتضيات الإيمان ومكملاته وثمراته، وتوسع بعضها في تفصيل ذلك.
(1) المفردات للراغب الأصفهاني ص 26.
(2) روح المعانى للألوسى 1/ 183.
(3) الفوائد لابن القيم ص 147.
(4) تفسير المنار 1/ 326.