الصفحة 78 من 152

سبيل التصديق وذلك بإجماع ثلاثة أشياء: تصديق القلب، وإقرار اللسان، وعمل الجوارح وفقًا للتصديق والإقرار) [1] .

وعرفه الألوسى: بأنه: التصديق بما علم مجئ النبى - صلى الله عليه وسلم - به ضرورة وتفصيلًا فيما علم تفصيلًا وإجمالًا فيما علم إجمالا، وهذا مذهب جمهور المحققين [2] .

وقال ابن القيم: (الإيمان حقيقة مركبة من معرفة ما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - والتصديق به والإقرار به نطقًا، والانقياد له محبة وخضوعًا، والعمل به باطنًا وظاهرًا، وتنفيذه والدعوة إليه بحسب الإمكان) [3] .

وقال صاحب المنار: (الإيمان هو التصديق الجازم المقترن بإذعان النفس وقبولها واستسلامها) [4] .

والملاحظ في هذه التعريفات أن بعضها قد اقتصر على بيان الحد الأدنى من الإيمان دون التعرض لمقتضيات الإيمان ومكملاته وثمراته، وتوسع بعضها في تفصيل ذلك.

(1) المفردات للراغب الأصفهاني ص 26.

(2) روح المعانى للألوسى 1/ 183.

(3) الفوائد لابن القيم ص 147.

(4) تفسير المنار 1/ 326.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت