فهرس الكتاب
والإيمان هو الأساس المتين والنبراس المبين الذي يضيء جميع جوانب الحياة، وهو الحارس الأمين الذي يدفع صاحبه إلى كل خير وبر ويمنعه من كل شر وإثم، فلا قيمة للحياة بلا إيمان ولا وزن لأي عمل لا يلازمه الإيمان.
وللإيمان أركانه وشعبه، أما الأركان فلقد بينها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حديث جبريل حين سأله عن الإيمان فقال (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، وأن تؤمن بالقدر خيره وشره) [1] .
وأما عن شعبه فهي كثيرة ولقد أشار - صلى الله عليه وسلم - إلى بعضها فقال (الإيمان بضع وستون شعبة، أعلاها: قول لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان [2] .
والإيمان تصديق بالقلب ونطق باللسان وعمل بالجوارح،
(1) رواه البخاري في صحيحه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ك الإيمان باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - ... حديث (48) ورواه مسلم في صحيحه ك الإيمان والإسلام ح 10، والترمذي ك الإيمان ح 2535،وأبو داود ك السنة ح 4075.
(2) رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة ك الإيمان باب أمور الإيمان ح 8.