الصفحة 56 من 85

ثم قال: أما لو درس عشاق الرسول وعشاق العظماء والحكماء والمبدعين غير العرب، بطهارة وجدان وبراءة سريرة، وتحليل عبقري، حياة الرسول العربي، وسمو الرسول العربي وبراءة سريرته وأعماله وشرعه لاستكشفوا أعظم شخصية وأقدس رسالة للتاريخ الإنساني، ولقد طالعت مئات المجلدات وقرأت حياة ألوف العظماء والرسل، ولكن مئات المجلدات وحياة ألوف العظماء والرسل ما فعلت بنفسي وأثرت في دماغي وهذبت وثقفت وأدهشت، مثلما فعلت حياة الرسول العربي العالمي محمد بن عبد الله.

وقال الأستاذ"دينيس سورا"Saurat, Denis. الأستاذ في جامعة لندن في أول كتابه"تاريخ الأديان A HISTORY OF RELIGIONS"الذي نشره 1933م:

"إن محمدًا رسول الإسلام يكاد يكون هو الوحيد الذي نعرفه عن طريق التاريخ من بين عظماء مؤسسي الأديان، إذ أن الخرافات لم تستطع أن تخفيه، وأن دين مواطنيه إبان ظهوره، كان قد هوى إلى أدنى الدركات، أو قل إنه"دين مواطنيه"كان لميمًا من بقايا عقائد بدائية"

قال مصطفى غفر الله له:

وهو صاحب كتاب"ميلتون الرجل والمفكر"،"روح فرنسا""الآداب الفرنسية الحديثة". وغيرها.

رجوعا إلى آنا ماري شيمل في"سيقهر الماء صم الحجر"ص 63:

"كلا.. إنني لم أجد في القرآن ولا في السنة أي أمر يدعو إلى الإرهاب، أو الاختطاف، أو نص يجيزهما. بل إن مدار الأخلاق في الإسلام هو القاعدة الذهبية"

قالت الشاعرة الهندية ساروجيني نايدو Sarojini Naidu في كتاب"مثاليات الإسلام":

"إن الإسلام أول دين ينادي ويطبق الديمقراطية.. عندما ينادي للصلاة في المسجد ويتجمع المصلون تُطبَّق الديمقراطية خمس مرات في اليوم عندما يركع الفلاح والملِك قائلين"الله أكبر"، وأعجبتني مرارًا تلك الوحدة الإسلامية التي جعلت البشر إخوة بالفطرة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت