الصفحة 57 من 85

قال مصطفى غفر الله له:

طبعا هي تقصد بالديمقراطية العدالة والتضامن والتعاون والوحدة الإسلامية التي عبرت عنها بنفسها،

وحتى إن كانت تقصد الديمقراطية بالمعنى الآيديولوجي فلا لوم عليها، فهي غير مسلمة، والديمقراطية هي أسمى ما وصل إليه فكرهم واجتهادهم.

وقال الفرنسي كارا دو فو Bernard Carra De Vaux في كتابه"المحمدية":

"إن محمدًا أتم طفولته في الهدوء، ولما بلغ سن الشباب اشتهر باسم الشاب الذكي الوديع المحمود، وقد عاش هادئًا في سلام حتى بلغ الأربعين من عمره، وكان بشوشا نقيًا لطيف المعاشرة". ثم قال:

"إن محمدًا كان هو النبي والملهم والمؤسس، ولم يستطع أحد أن ينازعه المكانة العليا التي كان عليها، ومع ذلك فإنه لم ينظر إلى نفسه كرجل من عنصر آخر، أو طبقة أخرى غير طبقات بقية المسلمين. إن شعور المساواة والإخاء الذي أسسه"محمد"بين أعضاء الجمعية الإسلامية، كان يطبق تطبيقًا عمليًا، حتى على النبي نفسه".

رجوعا إلى الكاتب الروسي ليو تولستوي في"من هو محمد؟"يقول:

"إن محمدا هو مؤسس ورسول الديانة الإسلامية التي يدين بها في جميع جهات الكرة الأرضية مائتا مليون نفس".

هذا حسب رؤيته وقتئذ.

وقال:"ولد النبي محمد في بلاد العرب سنة 571 بعد ميلاد المسيح من أبوين فقيرين، وكان في حداثة سنه راعيًا وقد مال منذ صباه إلى الانفراد في البراري والأمكنة الخالية، حيث كان يتأمل في الله وخدمته."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت