فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 224

(15) : نفس المصدر، ص21.

(16) : نفس المصدر، ص49.

(17) : نفس المصدر، ص26.

(18) : نفس المصدر، ص51.

(19) : نفس المصدر، ص95، وص96.

(*) : الهَيْئَةُ والهِيئة حالُ الشيء وكيفيته وشكله وصورته (ج) هيئات. وقال في الكليات الهيئة والعَرَض متقاربا المفهوم إلآّ أنّ العرضَ يقال باعتبار عروضه والهيئة باعتبار حصوله. وأكثر استعمال الهيئة في الخارج ولفظ الوصف في الأمور الذهنية.

وبالطبع فإن كلمة"الكائن"تفترض حدوث الهيئة، ويمكن أن يكون الكائن عرضًا. والرب عزّ وجلّ لا بداية له ولا نهاية. فكيف يستقيم أن يُسَمَّى بالكائن أو"هو يكون"؟

يَهْوَه هل كان إلهًا أم ملاكًا؟

يقول البعض إنّه"في دراسة تطور الفكر اللاهوتي من البوليثية (تعدد الآلهة) إلى الهينوئية (زعامة أحد الآلهة عليها) إلى المونوثية (التوحيد) نجد المرحلتين الأولى والثانية في أساطير بابل، كما نجد أن إبراهيم وموسى وداود وسليمان لم يكونوا موحدين بل هينوئيِّين، وأنّ النبي عاموس (نحو 750ق.م) كان أوّل مُوَحِّد" (1) .

وهكذا، يكون البعضُ قد جعلوا للتوحيد أبًا بديلًا لأبوَّة أخناتون التي ادَّعاها البعض الآخر، وجاء بعد أخناتون بحوالي سبعة قرون. ولكنهم يكونون في الوقت نفسه قد أسقطوا عن الأنبياء المعتمدين في الإسلام صفة النبوة، إذ كيف يمكن الجمع بين النبوّة وبين الهيفوئية.

بالطبع ليس الذنب ذنب الأنبياء، ولا هو ذنب الباحثين في الفكر اللاهوتي بل ذنب"الكتاب المقدَّس"الذي يعتمدون عليه في تعقب هذا الفكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت