فهرس الكتاب
وقبلَ أن ننتقل إلى محاولة الإجابة على هذه الأسئلة، لابُدَّ لنا من أن نثبت الملاحظة التالية: من المؤكد أن موسى وهارون عليهما السلام حين دخلا على فرعون، لم يفعلا ذلك باسم أيّ إلهٍ من الآلهة المعتمدة بوضوح في البانثيون الإلهي المصري ذكورًا مثل بتاح وأتوم ورع وأمون..الخ أو إناثًا مثل نيت وحتحور وسخمت.. الخ. واسم"رب العالمين"بصيغة"وننتي"كان معروفًا لدى المصريين كمفهوم، ولكن هذا المفهوم كان يمكن أن يطلقوه على أيِّ واحد من آلهتهم الكبار وحتى على الفرعون نفسه، ومن هنا لا نجد اسم"وننتي"كاسم إله في البانثيون الإلهي المصري ـ وكان تسليم فرعون باسم إله موسى وهارون كإلهٍ واحد، وتنفيذ أوامره، يعني تخلي الفرعون عن ادِّعائه الألوهية وعن الآلهة الذين يدَّعي أنه من نسلهم ويحكم باسمهم.
هوامش (2) أهَيهْ أَشِرْ أَهْيَهْ: يَهْوَه أرسلني إليكم:
(1) : سبتينو موسكاتي، الحضارات السامية القديمة، ص148.
(2) : نفس المصدر، ص284، وص285.
(3) : نفس المصدر، ص285، وص286.
(4) : علي فهمي خشيم، آلهة مصر العربية، ص572، وص573.
(5) : نفس المصدر، ص573.
(6) : أحمد سوسة، العرب واليهود في التاريخ، ص422.
(7) : علي فهمي خشيم، م.س، ص782 وفرانسوا دوماس، آلهة مصر، ص21.
(8) : علي فهمي خشيم، نفس المصدر، ص123.
(9) : نفس المصدر، ص634.
(10) : نفس المصدر، ص231.
(11) : نفس المصدر، ص647.
(12) : نفس المصدر، ص602.
(13) : نفس المصدر، ص626.
(14) : ماكس شابيرو، معجم الأساطير، ص176.
(15) : نفس المصدر، ص128.
(16) : خشيم، م.س.ذ، ص447.
(17) : نفس المصدر، ص123.
(18) : نفس المصدر، ص123.
(19) : جيمس هنري بريستد، تطور الفكر والدين في مصر القديمة، ص95.
(20) : خشيم، م.س، ص717.
(21) : نفس المصدر، ص490.
(22) : نفس المصدر، ص471.
(23) : د. عبد المنعم الحفني، الموسوعة النقدية للفلسفة اليهودية، ص241.
(24) : هيرودوت يتكلم عن أرض مصر، تحقيق أحمد بدوي، ص136.