فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 224

ويقول تعالى (قاتلوا الذين لا يؤمنون باللهِ ولا باليومِ الآخرِ ولا يحرِّمون ما حَرَّمَ اللهُ ورسولُهُ ولا يدينونَ دينَ الحقِّ من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية من يدٍ وهم صاغرون * وقالت اليهودُ عُزَيْرٌ ابنُ اللهِ وقالت النصارى المسيح ابن اللهِ ذلكَ قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كَفروا من قبل قاتلهم اللهُ أنَّى يؤفكون* اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون اللهِ والمسيح بن مريم وما أمروا إلاّ ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلاّ هو سبحانُهُ عمّا يشركون) (التوبة 29-31) .

ويقول تعالى بما يؤكد ما ورد في سفر حزقيال حول قتل كل فاتح رحم باعتبارها أقسى عقوبة أنزلت باليهود (وكذلك زُيِّنَ لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاءَ اللهُ ما فعلوهُ فذرهُمْ وما يفترون) (الأنعام 137) . كما يقول تعالى (وقد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغيرِ علمٍٍ وحرَّموا ما رزقهم اللهُ افتراءً على اللهِ قد ضلّوا وما كانوا مهتدين) (الأنعام140) .

ويقول تعالى (وأن احكم بينهم بما أنزلَ اللهُ ولا تتَّبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوكَ عن بعضِ ما أنزلَ اللهُ إليكَ فإن تولوا فاعلم أنما يريد اللهُ أن يصيبهمْ ببعضِ ذنوبهم وأنَّ كثيرًا من الناس لفاسقون) (المائدة 49) .

ويقول تعالى (فبما نقضُهم ميثاقهم لعنَّاهم وجعلنا قلوبهم قاسيةً يُحَرِّفونَ الكلمَ عن مواضعهِ * ونسوا حظًا مما ذُكِّروا به ولا تزال تطّلعُ على خائنةٍ منهم إلاَّ قليلًا منهم) (المائدة13) . كما يقول تعالى (ضُرِبَت عليهم الذلَّةُ أينَ ما ثقفوا إلاَّ بحبلٍ من اللهِ وحبلٍ من الناسِ وباءوا بغضبٍ من اللهِ وضربت عليهم المسكنةُ ذلكَ بأنهم كانوا يكفرون بآيات اللهِ ويقتلون الأنبياء بغيرِ حقٍ ذلكَ بما عصوا وكانوا يعتدون) (آل عمران 112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت