فهرس الكتاب
وقد أثار هذا الرأي ردود فعل عنيفة من قبل اليهود والباحثين التوراتيين، إذ أنه يعني أن (يهوه) تجلّى لعباده قبل ألف سنة من تجليه لموسى. وعليه، فإنه يكفّ عن أن يكون الرب الخاص لشعب إسرائيل دون غيرهم من الشعوب. وهذا من شأنه أن يقوِّض الرواية التوراتية كليًا، وأن يزلزل العقيدة اليهودية الانعزالية. واضطر ديليتش عندئذ أن يَرُدَّ على منتقديه.
وفي ردِّه قال ديليتش"أصرُّ على أن القراءة الوحيدة للاسمين"يا ـ أ ـ في ـ ايلو"و"يا ـ في ـ ايلو"، هي"يا، في". كشفت محاربة قراءتي السليمة مائة بالمائة طبقًا لمعلوماتنا الحالية عن جهل مؤسف من جهة النقاد. وقد تعود إلى السبب نفسه بعض التهمات التي وجّهت إليِّ مثلما تجرأ الأستاذ كيتل على أن يسمِّي قراءتي"مناورة مغرضة" (7) . وهذا ما دفع ديلتش إلى تقديم دراسة موجزة وفقًا للنصوص الآشورية."