الصفحة 110 من 134

(( ويُفضَّل الموت على الحياة عند جميع البقية الباقين من هذه العشيرة الشريرة الباقين في جميع الأماكن التي طردتهم إليها ) ).

أما التائبون العائدون إلى الله فهم قليلٌ وهم الذين يسلمون فيكونون البقية المقدسة التي سيأتي الحديث عنها في آخر هذا الفصل، ويكون هذا بعد أن تفقد الصهيونية القوة التي تسندها فتسقط كل عروشها وتخسر كل دعاواها.

يقول أشعياء بعد ذكر الحريق الهائل الذي يسلطه الله عليهم:

(( وفي ذلك اليوم لا تعود بقيت إسرائيل والناجون من بيت يعقوب يعتمدون على من ظربهم، وإنما يعتمدون على الرب قدوس إسرائيل حقًا والبقية ترجع -بقية يعقوب- إلى الله الجبار.

إنه وإن كان شعبك إسرائيل كرمل البحر إنما ترجع بقية منه )) .

وهذا يبين بلا أدنى شك أن اليهود ليسوا أبناء الله وأحباؤه بل هم بشر ممن خلق!! وهو ما يُصرح به سفر عاموس:

(( ألستم لي كبني الكوشيين"شعب النوبة"يا بني إسرائيل يقول الرب: ألم أُصعد إسرائيل من أرض مصر، والفلسطينيين من كفتور وآرام من قير. ها إن عيني السيد الرب على المملكة الخاطئة سأبيدها عن وجه الأرض إلا أني لا أبيد بيت يعقوب إبادة يقول الرب. فإني ها أنذا آمر وأهز بيت إسرائيل في جميع الأمم هز الغربال فلا تسقط حصاة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت