الصفحة 111 من 134

الأرض، وبالسيف يموت جميع خاطئي شعبي القائلون: إن الشر لا يقترب منا ولا يدركنا )) .

وقد عرفنا أن المملكة الخاطئة هي رجسة الخراب فسيدمرها إلا من أسلم أو هرب أما بقية اليهود في العالم فيهزهم هزًَّا ويغربلهم غربلة!!

الثاني: لا حق لها في وراثة إبراهيم - عليه السلام:

يقول حزقيال في سفره:

(( وكانت إليَّ كلمة الرب قائلًا: يا ابن الإنسان إن سكان تلك الأخربة في أرض إسرائيل يتكلمون قائلين: كان إبراهيم وحده وورث الأرض، ونحن كثيرون فقد أعطينا الأرض ميراثًا. لذلك قل لهم: هكذا قال السيد الرب: إنكما تأكلون بدم، وترفعون عيونكم إلى قذاراتكم وتسفكون الدم أفترثون الأرض؟ إنكم اعتمدتم على سيوفكم وصنعتم القبيحة(وفي الترجمة الأخرى وفعلتم الرجس) ونجستم كلَّ رجلٍ امرأةَ قريبه أفترثون الأرض؟ )).

إنه خطاب لشعب رجسه الخراب. وإلا فقد جاءت هذه النبوءة زمن النفي وليس لليهود قوة ولا سلطان ودماؤهم هم مسفوكة، أما الأرجاس المعاصرون فكل ما قيل هنا صادقٌ عليهم.

ولهذا يقول بعد ذلك مباشرة:

(( هكذا تقول لهم: حي أنا، إن الذين في الأخربة يسقطون بالسيف، والذي على وجه الحقول أجعله مأكلًا للوحوش، والذين في الحصون والمغاور يموتون بالطاعون، وأجعل الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت