فهرس الكتاب
خربة ومقفرة، وأزيل الكبرياء عزتها فتصير جبال إسرائيل مقفرة لا عابر فيها، فيعلمون أني أنا الرب حين أجعل الأرض خربة مقفرة بسبب جميع قبائحهم التي فعلوها )) .
وفي الترجمة الأخرى (( على كل رجاستهم التي فعلوها ) ).
بل إنه ينفي نسبهم إلى إبراهيم - عليه السلام - وهو عماد دعوى الميراث المزعوم: يقول:
(( يا ابن الإنسان: أخبر أورشليم بقبائحها -وفي الترجمة الأخرى- عرّف أورشليم برجاستها - وقل: هكذا قال السيد الرب لأورشليم: أصلك ومولدك من أرض الكنعانيين وأبوك أموري وأمك حثية ) ).
وبعد أن يفيض في نجاستها وزناها وفجورها جدًا يعود فيقول:
(( إنما أنت ابنةٌ امِّك التي عافت رجلها وبنيها، وأنت أخت أخواتك اللاتي عفن رجالهن وبنيهن إن أُمّكن حثية وأبوكن أموري، فأختك الكبرى هي السامرة مع توابعها الساكنة عن يسارك، وأختك الصغرى الساكنة عن يمينك هي سدوم وتوابعها، وأنت لم تقتصري على القليل في سيرك في طريقهن وصنعت مثل قبائحهن(في الأخرى رجاستهن) بل زدت عليهمن فسادًا في كل سلوك، حي أنا، يقول السيد الرب: إن سدوم أختك لم تصنع هي وتوابعها مثلما صنعت أنت وتوابعك )).
وسواء كان هذا من قبيل"إنه ليس من أهلك"ومن قبيل قول المسيح - عليه السلام - لهم: