فهرس الكتاب
(( أنتم من أبٍ هو إبليس وشهوات أبيكم تريدون أن تعملوا ) ).
[يوحنا 8:44]
أو أنه حقيقة قد انقطعت صلتهم بإبراهيم - عليه السلام -.
والذي لا جدال فيه أن اليهود اليوم هم خليطٌ غريبٌ من حثالات شعوب كثيرة، إلا أن أغلبهم من الأصل الخزري، وربما كان في قوله (حِثِّيَّة) إشارة لهذا فالحثيون شعب مجهول، كان يسكن في جهة الشمال بالنسبة للأرض المقدسة -في تركية اليوم- فلا يبعد أن يكون الموطن الأصلي للخزر، أو أن المقصود الإشارة إلى تلك الجهة التي سيكون منها معظم اليهود لا سيما عند قيام رجسة الخراب"دولة إسرائيل".
لقد عجزت كل الحيل الصهيونية عن إثبات النسب السامي لليهود ولم يستطع أحدٌ ممن يوثق بعلمه من دارسي السلالات البشرية أن يشهد لهم بهذا!!
كيف وهم من الفلاشا إلى المغاربة ومن الفرس إلى الأسبان ومن البولنديين إلى جنوب إفريقيه؟!!
ومن هنا كان سفر"هوشع"يقطع كل صلة لهؤلاء بالله ورسله، حين رمز لهم بامرأة زانية تلد ولدًا فيأمره الرب أن يسميه (يَزْراعيل) وهو الوادي الذي ستقع فيه معركة مجدو أو هرمجدون، ثم تلد بنتًا فيأمره أن يسميها (غير مرحومة) ثم تلد ولدًا فيقول الرب سمه (لا شعبي) أو (ليس شعبي) وهذا الرمز الأخير هو الذي يستخمه الكاثوليك ومن وافقهم في تسمية اليهود!!
فنسبهم باطل وأمهم غير مرحومة وذريتهم ليست شعب الله!!
الثالث: أن الله سيعيدها إلى الأرض المقدسة للمحاكمة والعقوبة لا للصلح والمثوبة:
يقول حزقيال: