الصفحة 115 من 134

لكن الطرد لا يعني أنهم يستطيعون الفرار بل يلوذ بعضهم به عائدين إلى مواطنهم الأولى أو غيرها أما الأكثرون فمصيرهم كما في حزقيال:

(( من حيث إنكم صرتم زغلًا فلذلك ها أنذا أجمعكم في وسط أورشليم جمع فضة ونحاس وحديد ورصاص وقصدير، إلى وسط كور -(كير) (في الكاثوليكية: الأتون) - لنفخ النار عليها لسبكها، كذلك أجمعكم بغضبي وسخطي وأطرحكم وأسبككم فأجمعكم فأنفخ عليكم في نار غضبي، فتسبكون في وسطها كما تسبك الفضة في وسط الكور، كذلك تسبكون في وسطها، فتعلمون أني أنا الرب سكب سخطي عليكم )).

وهذا ما سيكون في يوم الغضب الآتي ذكره قريبًا.

وهنا يأتي السؤال:

ما مصير البقية من بني إسرائيل التي تبقى في الأرض بعد يوم الغضب؟

ما مصير الشعب الصهيوني بعد يوم الغضب؟

تحدد الأسفار مصير شعب إسرائيل حين حلول يوم الغضب على النحو التالي:

أشعياء يخبر عن أنهم يفنون ويعاقبون إلا قليلًا منهم:

(( ها إن الرب يخرب الأرض ويدمرها، ويقلب وجهها، ويبدد سكانها، فيكون الكاهن كالشعب والسيد كالعبد والسيدة كخادمتها ... تدنست الأرض تحت سكانها لأنهم تعدوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت