الصفحة 116 من 134

الشرائع ونقضوا الحكم ونكثوا العهد الأبدي، فلذلك أكلت اللعنةُ الأرض وعوقب الساكنون فيها، ولذلك احترق سكان الأرض فبقي نفرٌ قليل )) .

وفي زكريا تفصيل أكثر إذ يجعلهم أثلاثًا:

(( ثلثين منهما يُقطعان ويموتان، والثلث يبقى فيها، وأُدخل الثلث -الباقي- في النار وأمحّصهم كمحص الفضة وأمتحنهم امتحان الذهب ) ).

أما في حزقيال فهم كما قال:

(( أحرق ثلثًا بالنار ... وخذ ثلثًا واضرب عليهم بالسيف ... وذرّ ثلثًا للريح ) ).

ثم يقول:

(( وخذ من ذلك -(أي الثلث المشرد) - عددًا قليلًا وصرّه في ذيلك وخذ منه أيضًا وألقه في وسط النار وأحرقه بالنار، من هناك تخرج نار على كل بيت إسرائيل )).

ويقول صفنيا:

(( وأبقي في وسطك -(يعني إسرائيل) - شعبًا وضيعًا فقيرًا، فتعتصم باسم الرب بقية إسرائيل لا يرتكبون الظلم، ولا ينطقون بالكذب، ولا يوجد في أفواههم لسان مكر لأنهم سيرعون ويربضون ولا أحد يفزعهم )).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت