الصفحة 41 من 134

4 -بلغ أوج عظمته في البناء حين أعطى الله تعالى سليمان - عليه السلام - الملك العظيم، فسخر البنائين من الجن والإنس لبنائه، ليكون بيتًا لعبادة الله وحده، وسأل ربه تعالى أنه أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد أن يخرج من خطيئته كيوم ولدته أمه) [1] .

5 -سماه اليهود"الهيكل"وهي تسمية وثنية معروفة، مع أن التوراة تسميه بيت الرب في مواضع كثيرة جدًا، وليس الإشكال في مجرد الاسم بل حرفوا وابتدعوا حتى صار دينهم كالوثنية. والتوراة في مواضع كثيرة تسجل عليهم أنهم عبدوا"بعلًا"و"تموز"و"مناة"وغيرها من الأصنام.

6 -تعرض لهجمات عدائية وأحداث كبرى سيأتي بعضها في فقرة تالية.

7 -أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إليه قبل الهجرة.

8 -افتتح المسلمون بيت المقدس ودخله أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.

9 -استولى عليه اليهود سنة 1387 هـ 1967 وأرادوا محوه من الوجود ولا يزالون. وأخطر حدث يمكن أن يقع في المرحلة اللاحقة هو حرقه أو نسفه، أو طمس معالمه وتحويله إلى جزء من بناء مقترح يخطط اليهود لإقامته.

10 -يزعم اليهود أن هيكل سليمان تحته أو حواليه، وقد نبشوا الأرض وجعلوها سراديب وحللوا مئات الأطنان من الآثار المطمورة فما رأوا للهيكل المزعوم من عين ولا وقعوا له على أثر!!.

(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند (2/ 176) ، والنسائي في السنن (2/ 43) . وانظر الفتح شرح الحديث السابق، وابن كثير تفسير آية (35) سورة ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت