فهرس الكتاب
في إنجيل متَّى عن المسيح:
(( وفيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم إليه التلاميذ على انفراد قائلين:
قل لنا متى يكون هذا (( هدم الهيكل ) )وما هي علامة مجيئك وانقضاء الدهر؟
فأجاب يسوع: وقال لهم: انظروا لا يضلكم أحد فإن كثيرين سيأتون باسمي قائلين أنا المسيح، ويضلون كثيرين، وسوف تسمعون بحروب وأخبار حروب. انظروا لا ترتاعوا، لأنه لابد أن تكون هذه كلها، ولكن ليس المنتهى بعد. لأنه تقوم أمة على أمة ومملكة على مملكة وتكون مجاعات وأوبئة وزلازل في أماكن ولكن هذه كلها مبتدأ الأوجاع ... ويقوم أنبياء كذبة كثيرون .. ولكن الذي يصبر إلى المنتهى فهذا يخلَّص ويكرِّز (أي يذكر ويعظ) ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الأمم. ثم يأتي المنتهى.
فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس -ليفهم القارئ- فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية إلى الجبال، والذي على السطح فلا ينزل ليأخذ من بيته شيئًا، والذي في الحقل فلا يرجع إلى ورائه ليأخذ ثيابه ...
وحينئذ إن قال لكم أحد هو ذا المسيح هنا أو هناك فلا تصدقوا. لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضًا. ها أنا قد سبقت وأخبرتكم فإن قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا، ها هو في المخدع فلا تصدقوا. لأنه كما أن البرق يخرج من المشارق ويظهر إلى المغارب هكذا يكون أيضًا مجيء ابن الإنسان لأنه حيثما تكون الجثة فهناك تجتمع النسور )) .