{وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ} [1] وقوله تعالى: {فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى} [2] وقوله - عز وجل: {فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ} [3] {لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ} [4] إلى غير ذلك من الآيات.
ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة". قال الصحابة: لمن يا رسول الله؟ قال:"لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم [5] » . رواه مسلم.
فواجب على كل من عرف الحق بدلائله أن يبينه، وينشره بين الناس، سيما في هذه الأزمان التي اشتدت فيها
(1) سورة الذاريات الآية 55
(2) سورة الأعلى الآية 9
(3) سورة الغاشية الآية 21
(4) سورة الغاشية الآية 22
(5) [صحيح مسلم] للإمام مسلم بن الحجاج النيسابوري، ط \ المكتبة الإسلامية - استنبول - تركيا (1 \ 74) رقم الحديث (55)