الصفحة 59 من 125

فصل

في بيان حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالأدلة

أما حقيقة شهادة أن محمدا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي متضمنة لأمور، رأسها وأساسها الإيمان به، وذلك بالإيمان واليقين التام بأنه رسول الله حقا {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ} [1] وأن رسالته عامة للبشر، عربهم وعجمهم، يقول الله - سبحانه: {قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} [2] ويقول - عز وجل: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [3]

ويقول - صلى الله عليه وسلم: «وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة [4] » متفق عليه، ويقول أيضا - صلى الله عليه وسلم -

(1) سورة الفتح الآية 29

(2) سورة الأعراف الآية 158

(3) سورة سبأ الآية 28

(4) [صحيح البخاري] (1 \ 86) واللفظ له، و [صحيح مسلم] (1 \ 370، 371) رقم الحديث (521) من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت