الصفحة 49 من 125

فصل

أخلاقه صلى الله عليه وسلم

يقول الله - سبحانه وتعالى: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [1]

يقول العز بن عبد السلام: (واستعظام العظماء للشيء يدل على إيغاله في العظمة، فما الظن باستعظام أعظم العظماء؟ !) [2]

وعن سعد بن هشام بن عامر قال: أتيت عائشة - رضي الله عنها - فقلت: يا أم المؤمنين، أخبريني بخلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قالت: «كان خلقه القرآن، أما تقرأ القرآن، قول الله - عز وجل:، قلت: فإني أريد أن أتبتل، قالت: لا تفعل، أما تقرأ:

(1) سورة القلم الآية 4

(2) [بداية السول] ص (58)

(3) [مسند الإمام أحمد] للإمام أحمد بن حنبل الشيباني، المطبعة الميمنية بمصر عام 1313 هـ (6 \ 91)

(4) سورة القلم الآية 4 (3) {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}

(5) سورة الأحزاب الآية 21 (4) {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت