فهرس الكتاب

الصفحة 5597 من 6672

"، وفي الصحيحين وغيرهما أيضًا عن علي - رضي الله تعالى عنه - قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية، واستعمل عليهم رجلًا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا لي حطبًا، فجمعوا له، ثم قال: أوقدوا نارًا، فأوقدوا، ثم قال: ألم يأمركم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها، قال: فنظر بعضهم إلى بعض، فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النار، فكانوا كذلك، وسكن غضبه، وطفئت النار، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:"لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف"وفي رواية"لا طاعة في معصية الله، إنما الطاعة في المعروف [1] "."

(1) انظر صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب 59: (8/58) ، وكتاب الأحكام - باب السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية -: (13/122) ، وأول كتاب أخبار الآحاد -: (13/233) بشرح ابن حجر في الجميع - وصحيح مسلم - كتاب الإمارة - باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، وتحريمها في المعصية: (4/1469) ، وسنن أبي داود - كتاب الجهاد - باب في الطاعة -: (3/92) ، وأشار إليه الترمذي في كتاب الجهاد - باب لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق - ق: (6/30) ، وهو في سنن النسائي - كتاب البيعة - باب جزاء من أمر بمعصية فأطاع -: (7/142) ، والمسند: (1/82، 94، 124) وانظره من رواية أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - في سنن ابن ماجه - كتاب الجهاد - باب لا طاعة في معصية الله -: (2/955) ، والمسند: (3/67) ، وانظر روايات متعددة عن عدة من الصحابة الكرام - رضي الله تعالى عنهم - فيها البيان التام بأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الرحمن في مجمع الزوائد: (/225-229) كتاب الخلافة - باب لا طاعة في معصية الله - عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت