ج30) {ليجزي الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورًا رحيمًا} . بيّن الله سبحانه أنه أتى بالأحزاب ليجزي الصادقين بصدقهم، حيث صدقوا في إيمانهم، كما قال تعالى: {إنما المؤمنون الذي آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون} . فحصر الإيمان في المؤمنين المجاهدين، وأخبر أنهم هم الصادقون في قولهم آمنا [ص 461] .
هذا والله أعلم
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين