الصفحة 214 من 461

بل لا يزال لجربها بين الورى من هالك متجاهل خوان

والله لولا ناصر دينه لتفصمت منا عرى الإيمان

فالله يجزي من سعى في سدها من أمة التوحيد والقرآن

والله يعطي من يشاء بفضله فوق الجنان عطية الرضوان

وكذا يجازي من سعى في رفعها ما قد أعد لصاحب الكفران

يا رب واحكم بينا في عصبة شدوا ركائبهم إلى الشيطان

سلوا سوف الغي من أغمادها وسعوا بها في ذلة وهوان

واستبدلوا بعد الدراسة والهدى بالقدح في صحب وفي إخوان

صرفوا نصوص الوحي عن أوضاعها وسعوا بها في زمرة العميان

فتحوا الذرائع والوسائل للتي يهوى هواها عابدوا الصلبان

وسعوا بها في كل مجلس جاهل أو مشرك أو أقلف نصراني

وقضوا بأن السير نحو ديارهم ما قال أهل العلم والعرفان

ما وافق الحكم والمحل ولا هو استوفى الشروط فصار ذا بطلان

فادرأ بها نحرهم تلقى الهدى وارجمهمو بثواقب الشبهان

واقعد لهم في كل مقعد فرصة واكشف نوابغ جهلهم ببيان

حتى يعود الحق أبلج واضحا يبدو سنا للسالك الحيران

وقضوا بأن العهد باق للذي ولى الولاية شيعة الشيطان

تبا لهم من معشر قد أشربوا حب الخلاف ورشوة السلطان

وقضوا له بالجزم أن متابه ... قد هد ما أعلى من البنيان

وطلابه للأمر والحرب الوبى فعلى طريق العفو والغفران

وله أيضًا:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد اللطيف بن عبد الرحمن , إلى زيد بن محمد , سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت