فهرس الكتاب
الصفحة 231 من 414
وعنكم تروى حرب السباق التي بلغ عجاجها السبع الطباق. ولكم الرفعة بمصاهرة الدول، والشركة في شرف السبع الطول. وإنني شيخٌ كاسف البال، مشارف الوبال. قد سألت الله ولدًا حسنًا، فكان لي عدوًا وحزنًا. يوسعني زجرًا ولا يطيع لي أمرًا، وإذا ضججت
حجم الخط: